حين وصلني خبر رحيله اليوم، لم أصدق، وإن كنت أعرف أن زمن رحيله مسألة وقت وأجل مكتوب، نظراً لتقدمه في العمر (مواليد فاس 1930)، وكذلك طبيعة المرض. هكذا كان قدر السرغيني، أن يرحل عنا يوم الجمعة 14 غشت 2026 دون وداع.

حين وصلني خبر رحيله اليوم، لم أصدق، وإن كنت أعرف أن زمن رحيله مسألة وقت وأجل مكتوب، نظراً لتقدمه في العمر (مواليد فاس 1930)، وكذلك طبيعة المرض. هكذا كان قدر السرغيني، أن يرحل عنا يوم الجمعة 14 غشت 2026 دون وداع.