ويعكس هذا الطرح تحولاً في الخطاب الرسمي العراقي، من التركيز على ملفات الأمن والمياه والتجارة والحدود، إلى الحديث عن التكامل الاقتصادي بوصفه مدخلاً لتعزيز الاستقرار وتحويل الجغرافيا المشتركة إلى قاعدة لبناء المصالح المتبادلة.

ويعكس هذا الطرح تحولاً في الخطاب الرسمي العراقي، من التركيز على ملفات الأمن والمياه والتجارة والحدود، إلى الحديث عن التكامل الاقتصادي بوصفه مدخلاً لتعزيز الاستقرار وتحويل الجغرافيا المشتركة إلى قاعدة لبناء المصالح المتبادلة.