في عام 2026، لم يعد بإمكان أحد أن ينظر بجدية الة الفاشية باعتبارها مجرد مسألة تاريخية بحتة. لا يمكننا أن نتساءل عن ماهية الفاشية دون التفكير في الواقع الذي يحيط بنا.

في عام 2026، لم يعد بإمكان أحد أن ينظر بجدية الة الفاشية باعتبارها مجرد مسألة تاريخية بحتة. لا يمكننا أن نتساءل عن ماهية الفاشية دون التفكير في الواقع الذي يحيط بنا.